نبذة عنا

         
   

حصلت على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة كوينز في كينغستون، أونتاريو في عام 1992 ومنذ ذلك الوقت أصبحت عضوا في جمعية القانون في كندا العليا. وقد عملت في مجال القانون في كندا قبيل انتقالي إلى دبي، الإمارات العربية المتحدة في عام 1996. منذ وصولي إلى دبي كرست عملي إلى حد كبير لشؤون الهجرة حيث وجدت أن العمل في القضايا ذات الصلة بقانون الهجرة مجزية للغاية.

كما أنني أقدر بشكل خاص كوني قادرا على التعامل مع مجموعة متنوعة من العملاء ذات الاهتمامات المختلفة من جميع مناحي الحياة ومن مختلف أنحاء العالم. لقد تعلمت الكثير منهم كما أصبح جميعهم أصدقائي وبعضهم قد أصبح صديقا لي مدى الحياة. كنت محظوظا بالسفر - بسبب طبيعة عملي - إلى حوالي 40 بلدا، وأحيانا كنت أضطر للمكوث والسكن في منازل عملائي. أشعر أنني مدين إلى الأبد إلى كل عملائي لما تحصلت عليه منهم من دروس دون أن يشعروا بذلك. وأتطلع إلى مزيد من سنوات النجاح مع هؤلاء العملاء.

كما أشعر أيضا بتقدير عميق تجاه الزملاء الذين يعملون معي في المكتب وقد أصبحنا أصدقاء إلى درجة أننا أصبحنا مثل العائلة وقد كانوا دائما يبهرونني بتفانيهم ومهنيتهم حيث كانوا يتعاملون مع قضية كل عميل على الدوام بأهمية واهتمام وكانوا يضطلعون بمسؤولياتهم على محمل الجد. إنه لمن دواعي سروري أن أعمل مع هؤلاء الزملاء بشكل يومي.

عندما لا أكون في المكتب، أحب ممارسة رياضة لعبة الغولف ورولر بليد والسباحة لمسافات في البحر والقراءة في مجموعة واسعة من مختلف القضايا.
ورغم ذلك، فإن أكثر أوقاتي متعة هو الوقت أقضيه مع ابنتي وابني وهم أكثر الناس المدهشين الذين أعرفهم، وأهدف دائما على أن أكون مماثلا لهم بشكل أكبر.

 

 

   

العمل لدى كريسكو ومشاركوه أتاح لي فرصة مقابلة أشخاص من دول مختلفة كل يوم تقريبا. القاسم المشترك الذي أشعر دائما بوجوده بينهم هو أنهم جميعا أشخاص مهذبون ومتعلمون وقد عقدوا العزم على الحصول على مستقبل أفضل لأنفسهم ولعائلاتهم. عندما يأتي هؤلاء الناس لي للحصول على المشورة أشعر بالفخر لتقديم النصح لهم. في الواقع  فإن تقديم مشورة ونصيحة صادقة لأولئك الذي يطلبونها يعتبر بالنسبة لي مسؤولية كبيرة حيث أن المشورة الخاطئة يمكن أن تؤدي إلى زيادة التكلفة المالية والعاطفية والزمنية.

نظرا لكون خطة الهجرة يمكن أن تستغرق شهورا أو حتى سنوات لكي تنتهي، فإنه مجز للغاية بالنسبة لي أن أعمل مع أسرة بغرض استكمال مشروعهم، كما أنه لمن دواعي سروري أن أقوم بمساعدة تلك العائلات على تحقيق حياة أفضل، ودائما ما يكونون هم الأكثر تقديرا وفي النهاية، يصبح كل عملائي أصدقاء لي.

موطني الأصلي مصر وحصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الأعمال وفن الإدارة من جامعة الإسكندرية قبل 20 عاما وأعمل مع كريسكو ومشاركوه منذ العام 2002 وأشعر بمتعة حقيقية بمقابلة موكليني وزملائي في العمل بشكل يومي. خبراتي وتجاربي اليومية في مجال الهجرة قد ازدادت من خلال سنوات طويلة من العمل في هذا المجال.
أنا متزوج ولدي طفلين وأحب أن أقضي أكثر وقت ممكن وأنا بجانبهم. أحب السفر والقراءة ومساعدة أولئك الذين يطلبون يد العون والمساعدة.

 
 
   

 

   

تعد البحرين جزء لا يتجزأ من حياتي حيث أنني أعيش هنا منذ عام 1978. ثقافة وروح هذه الأمة كان لهما أثرا عميقا في نفسي، ولذلك أستطيع أن أقول وبكل فخر أنني تكيفت إلى حد كبير مع نسيج هذه الأمة وقد ساعدتني السنوات التي قضيتها هنا في أن أكون شاهدا على العديد من التغييرات مرت بها هذه البلاد.
تعتبر مساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم واحدة من أكثر الأعمال المحببة لي. وقد ساعدني العمل مع كريسكو ومشاركوه منذ عام 2003  على أن تكون هذه الفرصة متاحة وممكنة. أشعر بالفخر أثناء محاولتي فهم متطلبات الهجرة لكل عائلة تقوم بزيارة مكتبي، وضمان تقديم المشورة الصحيحة لهم.
كما أشعر بالمتعة في التعلم والسفر وأقضي جزءا كبيرا من يومي في القراءة. حصلت على درجة البكالوريوس في التجارة والفنون ودرجة الماجستير مع التركيز على الخدمات المصرفية.

أشعر بالامتنان لفوائد ومزايا عيش حياة مكرسة لمبادئ الإله حيث أن إتباع مبادئ الإله يتيح لي فرصة العيش حياة الوفاء، كما أن التزامي بمبادئ الإله يرشد كافة أعمالي بما في ذلك، بطبيعة الحال، كيفية تقديم المشورة والتصرف نيابة عن موكليني. أعتقد أن موكليني يقدرون ثباتي وتصميمي على  ضمان تلبية رغباتهم. في الواقع، قد كان من دواعي سروري أنني كنت متواجدا بشكل جيد بعد انتهاء الدوام الرسمي في مناسبات لا تحصى لمساعدة موكليني. وقد استفدت - على مدى السنوات - من موكليني على مختلف ثقافاتهم وتقاليدهم برؤى وبصيرة لا تقدر بثمن. وقد  بعض أصبح بعض من هؤلاء العملاء - بمرور الوقت – أصدقاء جيدون لي وأنا مدين لهم على الوقت الذي قضيته معهم وحسن الضيافة الذي قدموه لي.
بعيدا عن العمل، فإن زوجتي وأبنائي الاثنين لهم الأولوية في سلم اهتماماتي وقد كانوا مصدر إلهام لي – بشكل مستمر - كل يوم

 
 
 
 

 

   

أعيش في دبي منذ عام 1994 وقد ارتبطت بالعمل مع  كريسكو ومشاركوه كمستشار منذ عام 1997. على مر السنين، وقد سرني أنني شهدت الكثير من التغييرات في الشرق الأوسط خلال فترة وجودي هنا. وعلى وجه الخصوص، رؤية دبي تتطور من قرية إلى مدينة دولية كبرى والتي كانت تجربة مدهشة. بصفتي مستشارا لدى كريسكو ومشاركوه قد قمت بمساعدة عدد لا يحصى من الأشخاص على بلوغ هدفهم بالهجرة إلى كندا والولايات المتحدة الأمريكية ودومينيكا وسانت كيتس ونيفيس.

أسافر عدة مرات في كل عام إلى مدينة شيراز وطهران لمساعدة العملاء في الحصول على وثائقهم وتقديم المشورة عند الاقتضاء. أنا واثق أنا جميع أولئك الذين تعاملوا معي كانوا راضين عن الخدمة التي كنت أقدمها لهم.

كما أنني قد سافرت على نطاق واسع في جميع أنحاء كندا والولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك فإنه بإمكاني أن أقدم المشورة الصحيحة بشأن السكن في هذه البلدان. أستمتع بالقراءة والسفر وتنس الطاولة والشطرنج خارج أوقات عملي.